Read الدين والتحليل النفسي by Erich Fromm Free Online


Ebook الدين والتحليل النفسي by Erich Fromm read! Book Title: الدين والتحليل النفسي
The author of the book: Erich Fromm
Language: English
Format files: PDF
The size of the: 750 KB
Edition: مكتبة غريب
Date of issue: 1992
ISBN: No data
ISBN 13: No data

Read full description of the books الدين والتحليل النفسي:

ملاحظة : استغرق انتقاد الترجمات السابقة للكتاب أكثر من ثلث الكتاب الذي لم يتبقى منه سوى مئة صفحة تقريبا.

عندما يواجه المرء التناقضات فإن البعض قد يلجأ إلى الدين ليعطيه الإجابة أو بالأحرى للهروب من الشك الذي لا يطاق ، فاللجوء هنا هو بحث عن الأمان وليس بالضرورة رغبة للوصول إلى الحقيقة.

العلاقة بين الدين وعلم النفس أكثر تعقيدا من جعل البحث في الروح مناطا بالدين فقط ، فالمسألة ليست هل يعود الإنسان إلى الدين ويؤمن بالله بل هي هل يعيش الحب ويفكر في الحقيقة ؟

وضع فروم مقارنة دقيقة بين موقف فرويد وموقف "يانغ" إزاء الدين ، فالدين عند فرويد وليد ضعف الإنسان في مواجهة قوى الطبيعة خارجه، والقوى الغريزية في داخله ، وهو نشأ في مرحلة مبكرة من التطور البشري حين لم يكن الإنسان قادرا على استخدام عقله للتعامل مع هذه القوى ، وفي هذه السيرورة ينشأ الوهم الذي يستمد مادته من خبرته الفردية بوصفه طفلا ، فالدين المتمثل في الترغيب والترهيب هو تكرار لخبرة الأطفال ، وهو خطر لأنه يغلب عليه تقديس الأعراف البشرية الرديئة التي تحالف معها في كل تاريخه ، ويرفض الربط بين القيم الأخلاقية والدين ، والهدف الحقيقي للتطور البشري هو التغلب على التعلق الطفولي والاعتماد على السلطة التي نتخلص منها إذا كان لنا جرأة على التفكير.

أما يانغ فينظر للدين - مثال الولادة البتولية للمسيح - على أنه حقيقة سايكولوجية لأنها موجودة وليس معنيا كعالم نفس بحقيقة أو بطلان هذه الفكرة ، ولقد انتقد فروم هذا المنطلق الذي يرفضه أتباع الديانات الذين يرى كل منهم أنه يحتكر الحقيقة المطلقة في العقيدة ، ويرى يانغ أن الخبرة الدينية تستولي عليها قدرة خارج أنفسنا ، فتأثير اللاشعور هو ظاهرة دينية أساسية ، فالعقيدة والحلم كلاهما ظاهرة دينية لأنهما يعبران عن قدرة مسيطرة خارج أنفسنا.

اللاشعور عند فرويد هو السيء المكبوت فينا ، وعند يانغ هو مصدر الوحي الذي يعد ظاهرة دينية ، ولا يوافق فروم على كلا المفهومين لأن كليهما تحريف أحادي للحقيقة ، فاللاشعور يحتوي على الأسوء والأفضل فهو الجانب الآخر من أنفسنا الذي انحجب عن شعورنا.

يعمم فروم مفهوم الدين ليكون نظاما من الفكر والعمل يتشارك فيه مجموعة من الأشخاص ، ويرى أن اهتمامات رجل الدين المخلص وعالم النفس هي ذاتها من حيث اهتمام الاثنين بنمو الإنسان.

الإنسان بإمكانه أن ينكص بسهولة إلى أشد أشكال الدين بدائية كعبادة السلف والطوطمية التي مثل لها فروم بتقديس العَلَم ، ولا يوجد شي غير إنساني لا يمنح الراحة شريطة أن تشترك جماعة فيه ، فمتى ما ظفر مذهب مهما كان منافيا للعقل بالسلطة في مجتمع ما آمن به ملايين الناس بدلا من الإحساس بالانتفاء والانعزال ، لو نجح الدين التوحيدي في صوغ طبع الإنسان وفقا لمُثُله المنصوص عليه لنجح في إنقاذ الناس من عبادة السلف والطوطمية ، لكنه خضع للسلطة الدينيوية وتصالح معها مرة بعد مرة وربما شارك في انتهاكاتها .

يفرق فروم بين الدين التسلطي الذي يمارس سلطة وسيطرة على الإنسان لها الحق في أن ترغم الإنسان على طاعتها وعدم عصيانها ، وبين الدين الإنساني الذي يتمحور حول الإنسان وقوته وعلاقته مع إخوته ويكون الله رمزا لقدرات الإنسان التي يحاول تحقيقها في حياته ، ويمثل هذا الدين البوذية الباكرة وتعاليم أشعيا ويسوع وسقراط وبعض الاتجاهات الصوفية في اليهودية والمسيحية ، أما العهد القديم فهو مكتوب بروح الدين التسلطي وصورة الله هي صورة الحاكم المطلق لعشيرة أبوية ، وكلما صار الله أشد كمالا صار الإنسان أشد نقصا ، والحد الذي يستخدم فيه الإنسان عقله لتبرير اللامعقول أو تسويغ أعمال جماعته يظهر كم هي كبيرة تلك المسافة التي يجب أن يقطعها الإنسان ليصبح إنسانا عاقلا.

ليس الضمير في الدين الإنساني هو صوت السلطة كالأبوين والكنيسة بل هو صوت الإنسان الحارس لسلامتنا الذي يذكرنا بأنفسنا عندما نكون في خطر فقدان أنفسنا ، فليس الإثم بحق الله وإنما هو إثم بحق أنفسنا ، وردة الفعل في الموقف التسلطي على الآثام تكون مرعبة لأنه عصيان للسلطات القوية التي ستعاقب الآثم ، ويكون الإنسان هنا ميالا للإثم مرة أخرى عندما تنقضي عربدة جلد ذاته والثمن الذي يدفعه مقابل هذا التفريج هو الاتكال على الذين يتمتعون بامتياز الغفران.

يقسم فروم الطقوس إلى عقلية كالترحيب بالناس وتوقير الموتى، ولا عقلية التي إذا لم تؤدى مرة واحدة فإن المكبوت يهدد بالاقتحام ويحصل قلق كبير ، وليست الطقوس الدينية لا عقلية دائما فطقس الاغتسال الديني يمكن أن يفهم على أنه تعبير عقلي عن الطهارة الداخلية وكذلك طقوس الصيام والزواج لها مدلولاتها الخاصة ، أما الطقوس الجماعية فيحبها قادة الأنظمة التسلطية فهي تعبيرات عن الحاجة إلى العمل المشترك.

يرى فروم أنه قد آن الأوان للتوقف عن الجدال حول الله والاتحاد بدلا من ذلك في كشف القناع عن الأشكال المعاصرة للوثنية فليس ما يهددنا هو بعل وعشتار بل تأليه الدولة والسلطة في البلدان التسلطية ، إن مشكلة الدين ليست مشكلة الله بل هي مشكلة الإنسان فتمحور النقاش الديني حول قبول رمز الله أو رفضه يسد السبيل أمام فهم المشكلة الدينية التي هي في الأساس إنسانية.

لفت انتباهي هو انعدام ذكر دين الإسلام في الكتاب مع كونه من أكبر الأديان العالمية ... فهل ذلك مقصود من الكاتب أم أنه صدفة بحتة ؟
Read الدين والتحليل النفسي Download الدين والتحليل النفسي PDF


Read information about the author

Ebook الدين والتحليل النفسي read Online! Erich Fromm was a German-born U.S. psychoanalyst and social philosopher who explored the interaction between psychology and society. His works include The Art of Loving; Love, Sexuality, and Matriarchy; and Man for Himself. He died in 1980.

Fromm's theory is a rather unique blend of Freud and Marx. Freud, of course, emphasized the unconscious, biological drives, repression, and so on. In other words, Freud postulated that our characters were determined by biology. Marx, on the other hand, saw people as determined by their society, and most especially by their economic systems.

Read الدين والتحليل النفسي Download الدين والتحليل النفسي PDF


Add a comment to الدين والتحليل النفسي




Read EBOOK الدين والتحليل النفسي by Erich Fromm Online free

Download الدين والتحليل النفسي PDF: -.pdf الدين والتحليل النفسي PDF